Yahoo!

الحب والخيانة وهو

كتبها سامية ، في 12 نوفمبر 2008 الساعة: 23:24 م

البعض يخون لكي ينسى …والبعض ينسى لكي يخون ..عندما يخونوننملك كل الحق في أن نجردهم من صفة الوفالكننا لا نملك الحق في أن نجردهم من صفة الحبفالبعض وبرغم الحب يخون …والبعض وبرغم الخيانة ..يحب..فما هو الحب ؟ولماذا فقد الحب قدرته على التحكم والسيطرةفلم يعد ذلك القوي الذي يردعهم عن التلوثولم يعد ذلك الإحساس الجميل ، الذي يحميهم من الوقوع في وحل الخيانة المظلم ؟وما هي الخيانة ؟هل هي تلك المحاولة الفاشلة لتجاهل جرح ما يئن في الأعماقأو لنسيان صفعة عاطفية قاسية أو أنها مرحلة مظلمةمن مراحل التخبط يندفع إليها البعض بكل قواه العاطفية والعقلية فيضيع …ويضيع …ويضيعولا يستيقظ من ضياعه إلا بعد ضياع كل الأشياءوأول الأشياء نفسه ؟لكن ..هل بالفعل تجلب لهم الخيانة النسيانوهل تملك الخيانة تلك القدرة الفائقة على دمل الجروح وتهدئة الأعماق ؟إذن …. لماذا يعود البعض من رحلة الخيانةمتضخما بالندم والألم متجردا من كل شئ إلا الحب؟نعم….فهناك نوع من الحب لا يموت في الأعماق أبدامهما تفننا في اختراع طرق النسيان ومهما اشتدت رياح الخيانةومهما علا طوفان الغدر ومهما انهارت جبال الأشواقفهو كالروح الملتصقة بالجسد لا يغادرها …إلا …بالموت ….فالحب قد يقتل الخيانة ويحول الأعماق المهجورة إلى رياض خضراءويعيد الفرح إلى الأحلام الحزينة ويرمم كل انكسارات الأعماق ….لكن …ليس بالضرورة أن تقتل الخيانة الحب ….عفوا …أنا لا أحاول أن أقارن بين الحب والخيانةولا أن ابحث عن الفروق الخمسة بينهماولا أن التمس العذر لأولئك الذين يتدثرون بالخيانةبرغم وجود دفء الحب الحقيقي في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بكل ضعفي أبوح لك

كتبها سامية ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 23:36 م

بعد الحب

ماذا تريد مني أكثر

هل هناك شيء آخر يمكن للمرأة 122005

أن تهبه للرجل

غير قلبها

وجسدها أيضا

مثلما يفعل الرجال

أيضا

يمنحون القلب والجسد

بعض الرجال

وأنت واحد منهم

يعتبرون الجسد

طريقا موصلا للقلب

أنت يا من اكتشفت معك

عواطفي أول مرة

ومعك تفتحت أنوثتي

وأينعت

وانفجرت أول مرة

كريــــــــــــــــم

أيها السيد المستبد

يا سيد الأوقات جميعا

كيف لي أن ابعد أطياف حبك

عن حياتي

بعد أن تركتني وحيدة

حزينة

وكئيبة

وواهمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طابو البكارة، اليوم وفي ديارنا نحن

كتبها سامية ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 02:19 ص

هذه المقالة وصلتني منه ذات يوم، ربما كانت ردا منه على عتاب وجهته له عتاب خاص من امرأة عاشقة وغير عذراء في مجتمع يقدس العذرية ويعتبرها طابو، وانأ احتفظ بكل الكتب التي أهداني إياها كريم طوال فترة علاقتنا المتشنجة والدراماتيكية والتي كبدتني الكثير من الخسائر المعنوية، بعد أن وجدت نفسي وحيدة بدونه هو الذي اختطفته أوهام عشق صوفي لا ينتهي ولا يتحقق كما يقول، لهذا ظلت أشياءه معي لا استطيع التفريط فيها، كتبه رسائله وقصائده التي كان يكتبها لي، وأيضا قارورة عطر وقميص فيه رائحته هذا تقريبا كل شيء احتفظ به منه ، من رائحة ذلك الحب الكبير الذي لم يكن في مستوى أحلامي أبدا

فكرت أن انشر إحدى قصائده إلي

ولكن أجلت الأمر لوقت لاحق

فقد رأيت في هذا الموضوع ما يستحق النقاش

لهذا نشره وهو منقول

 

طابو البكارة، اليوم وفي ديارنا نحن

أو “لزوم ما لا يلزم” من الألم

 

بقلم رجاء بن سلامة

هناك ممنوعات أو محرّمات لا يمكن أن يستقيم مجتمع بشريّ بدونها، أهمّها ممنوع نكاح الأقارب أو “الرّهق”، فقد اعتبره لفي ستروس إحدى المؤسّسات الضّروريّة لقيام الثّقافة، إضافة إلى اللّغة. ويبيّن التّحليل النّفسيّ العياديّ منذ فرويد مؤسّسه إلى اليوم معاناة الأفراد الذين يكونون ضحيّة انتهاك لهذا الممنوع، أي ضحيّة اعتداء جنسيّ من طرف أقاربهم، لا سيّما عندما يكون القريب أبا أو من هو بمثابة الأب، أو  أمّا أو من هي بمثابة الأمّ، كما تشهد بذلك الكثير من حالات المعاناة المعروضة إلى اليوم.

وما عدا هذا المحرّم الكونيّ والأساسيّ، فإنّ بقيّة المحرّمات والموانع خاضعة إلى الاختلاف الثّقافيّ والتّحوّل التّاريخيّ. ولو ركّزنا حديثنا عن الطّابوهات والموانع المتعلّقة بالجنسانيّة، لقلنا إنّها  تندرج في إطار القانون الذي ينظّم المتعة ويحدّ منها، وهو قانون لا يخلو منه مجتمع بشريّ، إلاّ أنّ طرق تنظيم هذه المتعة ثقافيّة ونسبيّة هي الأخرى، أي أنّها خاضعة إلى التّطوّر، ويمكن أن نخضعها دائما إلى الفهم والتأويل والتّقييم، حسب لحظات ثلاث :

- لحظة البحث المعرفيّ

- لحظة التّفكير السّياسيّ والقانونيّ، وهو تفكير مستند بالضّرورة إلى قيم وتصوّرات إيطيقيّة

- لحظة الحكم الإيطيقيّ على الحالة المطروحة، وهي لحظة مفتوحة على المستقبل، وعلى تأثير التّطوّرات الطّبّيّة والتّقنيّة الحديثة في حياة البشر.

واللّحظات المختلفة متعالقة، كلّ منها قد يمثّل مكوّنا من الآخر. ذلك أنّ الحياد المعرفيّ غير ممكن، ما دام الباحث ذاتا تنطلق من زمن تتموقع فيه ومن موقع تأويليّ ترى منه الأشياء. ولزوم الباحث الرّصانة المعرفيّة لا يعني تخلّصه من كلّ حكم أو موقف، بل يعني إرجاءه الموقف، أو جعله الموقف مكوّنا غير طاغ على البحث والنّظر. دليلنا على ذلك أنّ فرويد نفسه، في المقال المطوّل الذي كتبه سنة 1918، تحت عنوان “طابو البكارة”، بحث في أسباب هذا الطّابو في المجتمعات التي وصفها بـ”البدائيّة”، واستفاد من الدّراسات الأتنولوجيّة المتوفّرة في عصره، ولكنّه لم يستنكف من البحث في رواسب هذا الطّابو في عصره وفي مجتمعه في أوّل المقال وآخره. فقد افتتح مقاله بالاستغراب من أهمّيّة طابو البكارة، ومن تعبيره عن نوازع السّيطرة لدى الرّجل : “عندما نفرض على الفتاة التي تتزوّج برجل أن لا تأتي معها بذكريات علاقات جنسيّة ربّما أقامتها مع رجل آخر، فإنّ ما نفعله لا يعدو منطقيّا أن يكون توسيعا لحقّ الملكيّة الحصريّة للمرأة، وهي ملكيّة تمثّل أساس الزّواج الأحاديّ، وبسطا لهذا الاحتكار على الماضي.”

ودون ادّعاء الاستقصاء (وهو غير ممكن في مساحة هذا المقال)، سنحاول اتّباع هذه المحطّات المختلفة لمقاربة قضيّة البكاة انطلاقا من حاضرنا ومتطلّباته.

والسّؤال الذي يمكن أن نطرحه أوّلا هو عين السّؤال الذي طرحه فرويد، انطلاقا من الفرضيّة التّالية : فـ”حيث ما وضع البدائيّ طابو، يوجد خطر يرتاب منه”. فالطّابو تعبير اجتماعيّ مقنّن عن مخاوف دفينة يعيشها الفرد وتعيشها المجموعة. ومن هذه المخاوف ما هو عابر للمجتمعات وللأزمنة، ولذلك فإنّ فرويد لا يميّز بين المجتمعات “البدائيّة” والمجتمعات “المتحضّرة” في الكثير من المعطيات التي يقدّمها، ولا يعتبر الثّانية في قطيعة مع الأولى. فالخوف من المرأة في حدّ ذاته متأصّل في النّفوس إلى اليوم. المرأة باعتبارها كائنا مختلفا، غامضا : إنّها “تبدو غامضة مليئة بالأسرار، وإذن فمعادية للرّجل”. والمرأة كائن مخصيّ أكثر من الرّجل بما أنّها لا تمتلك العضو. فالرّجل “

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إليه

كتبها سامية ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 23:47 م

كريم

يا من كنت حبيبتك وستبقى حبيبي إلى الأبد

أنت أيها الرجل الذي علمتني كيف يكون العشق

حالة متجاوزة لالتقاء جسدين

الآن بعد أن سرقتك أخرى مني

أدركت كم كنت غبية

حين حاولت امتلاكك بجسدي

جسدي فقط

كنت أراهن على جمالي ذاك الذي أثارك أول مرة

ثم فقد سحره لاحقا

أنت لم تكن ممن يبحثون عن شهوة الجسد فقط

فقد كانت تشغلك شهوات أخرى

شهوة المعرفة

وشهوة الروح

معك قرأت أول رواية

 أنت الذي تعشق الروايات كثيرا

وتجيد إعادة سردها مطعمة بأسلوبك وأفكارك

تعيد سردها بأسلوب أروع من كابتها

للآن انتظر روايتك الأولى

التي حدثتني عنها زمنا

والتي قلت لي في عز لحظة نشوة

انك ستكتبها عن هذه اللحظة

مرت لحظة ولحظات

وروايتك لم تكتبها بعد

هل لأنني لم أكن استحق أن اسكن

نصك الأول والأهم

وهل هي آية التي تسكنه

هي التي سرقتك مني

تلك المشاكسة ذات الشعر الطويل

والعيون الساحرة

واللطف المتناهي

والمكر الأنثوي

الذي لم أكن أنا أجيده معك

أنا التي تعلمت أبجديات العشق على يديك

العشق كروح وجسد

كحالة تسامي في لحظة وجد

كما كنت تصفه

أنت البارع في فلسفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البدء

كتبها سامية ، في 6 أغسطس 2008 الساعة: 15:48 م

إانها بداية

بداية اتمنى ان تكون

جميلة ومفيدة

رغم اني انشأت هذه المدونة لهدف معين

وسيرا وراء شخص

عذبني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb